""""""صفحة رقم 57""""""
صاحبها إلى دمشق ، فملكها أيضا ثم توجه إلى دمشق ، فلما وصل إلى بعلبك هرب نائبها أيضا ، فدخلها بغير قتال ولم يشوش على أحد من أهل هذه البلاد ، ثم توجه إلى دمشق فخرج إليه الناصري بعساكر دمشق من جهة الزبداني ، وكان منطاش قد توجه إلى جهة طرابلس فخالف شكر أحمد التركماني ، وكان من جهة منطاش الطريق التي توجه منها الناصري في العسكر ، فدخل دمشق فالتفت عليه جماعة من البيدمرية فأخذ منها خيولا كثيرة وتوجهوا بها إلى منطاش ، فقوي بهم ورجع إلى دمشق من طريق أخرى ونزل القصر الأبلق ، وبلغ ذلك الناصري فرجع وحاصره بدمشق ودام القتال بينهما وقتل من الطائفتين جماعة ونهبت دور كثيرة وخربت ، فلما طال الحصار ترك منطاش دمشق وتوجه إلى بعلبك ، فوصل نعير فيمن معه من العرب والتركمان فقاتل