""""""صفحة رقم 58""""""
الناصري وكاتب السلطان واستحثه على المجيء إلى الشام ، فخرج في العساكر واستخلف في غيبته كمشبغا في الاصطبل وسودون النائب بالقلعة والصفوي حاجب الحجاب ، واستصحب معه الخليفة والقضاة والمباشرين وجماعة من القضاة والمباشرين المعزولين ، فوصل دمشق في الثاني والعشرين من شهر رمضان ، فدخل في طاعته جميع المخالفين من العرب والتركمان ولم يشهر في وجهه سيف ، وكان يلبغا الناصري التقاه فترجل له السلطان وأركبه من مراكيبه الخاصة وصلى الجمعة ثاني يوم قدومه ، ونادى في البلد بالأمان وأن الماضي لا يعاد ، فكثر الدعاء له ، وولي القاضي شهاب الدين الباغوني قضاء الشام والخطابة