""""""صفحة رقم 120""""""
بإحضاره فسأله عما أنهى عنه ، فأومأ بيده فلمح بعض الناس فيها أحرفا مقطعة فأعلم السلطان بذلك فسأله فاضطرب ، فقيل للسلطان إنه ساحر ، فعزله عن المشيخة وسلمه لشاد الدواوين وولاها الشريف فخر الدين ، وقيل إن الظاهر كان أودع عنده خمسة آلاف دينار قبل أن يقع قصة الناصري ، فلما عاد طالبه فأجاب بأنه تصدق بها وأصر على ذلك فأسرها الظاهر في نفسه إلى هذه الغاية .
وفي العشرين من شوال استقر جمال الدين في نظر الجيش مضافا إلى القضاء ومشيخة الشيخونية وعظم شأنه وكثر تردد الناس إليه ، ويقال إنه بذل في ذلك مالا كثيرا .
وفيها كائنة سعيد المغربي وكان مقيما بقبة جامع طولون ، وللناس