فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 3284

""""""صفحة رقم 121""""""

فيه اعتقاد زائد ، وكان السلطان يزوره ويعظمه ويقبل شفاعته ، فكثر تردد الأكابر عليه ثم إنه سافر إلى العراق ، فلما عاد دخل للسلام على السلطان ، وذلك في العشرين من جمادى الآخرة ، فلما انصرف ذكر بعض البازدارية أنه رآه عند نعير أمير العرب ، فغضب السلطان وتخيل أنه جاسوس ، فأرسل إليه من قبض عليه وكان آخر العهد به .

وفي آخر شوال استقر تاني بك أمير آخور ونقل بكلمش إلى مرتبة أخرى فاستقر أمير سلاح .

وفي سلخ شوال أمر أصحاب العاهات والقطعان أن يخرجوا من القاهرة ثم أذن للقطعان بالعود .

وفي آخر ذي الحجة عزل الشهاب النحريري عن قضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت