""""""صفحة رقم 150""""""
إلى نيابة دمشق ومات أبو يزيد فيها .
وفيها هجم جنتمر أمير الركب الشامي على بعض أهل المدينة من الجند الأشراف بسبب صقر يصطاد به فدافعوه عنه فوقع الشر وقتل منهم اثنان فركب ثابت بن نعير فسكن الفتنة .
وفيها عاث تمرلنك بالعراق وخرب بغداد وتبريز وشيراز وغيرها كما سيأتي ، واتصل شرر فتنته إلى الشام ووصل خبر ضرره إلى مصر ، فارتاع لما