فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 3284

""""""صفحة رقم 151""""""

يحكى عنه كل قلب ، فكان مسيره إلى السلطانية فنازل السلطانية فقتل صاحبها ، ثم قصد تبريز فدخلها عنوة ونهبها كعادته ، وأرسل إلى جميع البلاد نوابا من قبله ، ثم طلب بغداد ، وذلك في أواخر شوال فنازلها في ذي القعدة ، فلم يلبث صاحبها أحمد أن أخذ حريمه وخزائنه وهرب ، فبلغ ذلك تمر فأرسل ابنه مرزا في طلبه فأدركه ، فلما كاد أن يقبض عليه رمى بنفسه في الماء ، فسبح إلى الجهة الأخرى فسلم هو ومن معه ، واحتيط بأهله وخزائنه ، وهجم تمر على بغداد فملكها قهرا ، ثم شن الغارات على بلاد بغداد وما حولها وما داناها ، ثم تمادوا إلى البصرة والكركر والحلة وغيرها ، وأوسعوا القتل والفتك والسبي والأسر والنهب والتعذيب ، وفر من نجا من أهل بغداد ، فوصل الشيخ غياث الدين العاقولي إلى حصن كيفا هاربا فأكرمه صاحبها ، ثم سار عسكر تمر إلى إربل فحاصروها فأطاعه صاحبها ، ثم صاروا إلى تكريت ، فعصت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت