""""""صفحة رقم 152""""""
عليهم فنازلها فصبر لهم أهلها فراسلوا تمرلنك بذلك فأمدهم بأمير شاه ملك وأردفه بخواجا مسعود صاحب خراسان وأقام هو ببغداد إلى آخر السنة ، وكان دخول اللنك بغداد في شوال ، ثم توجه نحو الشمال فوصل إلى ديار بكر ، وعصت عليه قلعة تكريت فحاصرها من ذي الحجة إلى أن أخذها بالأمان في صفر سنة ست وتسعين .
وفيها مات كمشبغا الأشرفي نائب الشام فاستقر عوضه تاني بك الحسني .
وفي أول هذه السنة عصى نعير على السلطان لكونه أجار