""""""صفحة رقم 93""""""
وفيها عقب الغلاء وزيادة النيل وتكامل الزرع وقع الفناء فتزايد في الفقراء لا سيما لما دخل البرد ، وزاد ذلك إلى أن بلغ في اليوم من الحشريين مائتي نفس ومن الطرحاء نحو خمسمائة ، ثم بلغوا إلى نحو الألف ، وتصدى الأمير ناصر الدين بن آقبغا آص والأمير سودون الشيخوني لدفن الطرحاء من أموالهما . وبلغ ثمن الفروج خمسة وأربعين ، والسفرجلة خمسين ، والرمانة عشرة ، والبطخية سبعين ، ثم ارتفع الفناء وتراجع السعر إلى أن بيع القمح في ذي القعدة سعر سبعين وفي آخرها إلى عشرين .
وفيها أعيد ابن الغنام إلى الوزارة في شهر رجب ، وسلم له التاج الملكي فصادره إلى ثمانين ألف دينار ، ونفاه إلى الشام على حمار ، وخرب داره بمصر إلى الأرض .
وفيها صرف كمال الدين المعري من قضاء حلب ، وأعيد الفخر الزرعي .
وفيها شغر قضاء الحنفية بموت قاضيه صدر الدين بن التركماني ،