""""""صفحة رقم 94""""""
فطلب الأشرف القاضي شرف الدين بن منصور لذلك من دمشق فحضر فلم يتم له أمر ، وعرض السلطان القضاء على الشيخ جلال الدين التباني فامتنع فألح عليه وأحضرت الخلعة فأصر على الامتناع وقال: العجم لا يعرفون أوضاع أهل مصر ، فآل الأمر إلى استقرار صدر الدين بن الكشك .
وفي ربيع الأول تحدث السلطان بسفر الحجاز وأمر الأمراء بالتجهيز .
وفي آخر السنة قبض على الوزير ابن الغنام وأبطل من الوزارة ، واستقر شرف الدين موسى الأزكشي مشيرا ، وسعد الدين بن زيشه ناظر الدولة . وفيها حضر إلى الطاعة أحمد بن يغمر التركماني أحد الشجعان وكان يقطع الطريق على تجار العراق فطلبه السلطان فهرب ، فشدد عليه الطلب فاستشفع بأم سالم الدوكاري التركماني ، فحضرت صحبته إلى القاهرة وشفعت فيه عند السلطان فقبلها وأقطعه أقطاعا بمصر وأمره بالإقامة بها .
وفي رابع عشرين ذي الحجة عزل القاضي برهان الدين بن جماعة