فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 3284

""""""صفحة رقم 249""""""

عن الحكم الشرعي في ذلك ، فطال بينهم النزاع فتكلم زين العابدين القمني ، وكان ممن أخرج منها بكلام كثير ثم تكلم شهاب الدين العبادي موقع الحكم ، وأحد الفضلاء الحنفية فبسط لسانه في السالمي ، وافترق المجلس فأشاع العبادي أن السالمي قال لمن شفع عنده في بعض من أخرجه: لو جاء جبريل وميكائيل يشفعان عندي في العبادي ما قبلتهما وأكثر من الشناعة عليه ، فاتفق أن السالمي لقي العبادي ماشيا عند الركن المخلق فنزل عن فرسه وأمسك كمه وقال له: طلبتك إلى الشرع ، فقال العبادي: بل أتوجه معك إلى السلطان فجره بكمه ، فقال له: كفرت ثم دخلا المدرسة الحجازية وحضرهما ابن الطبلاوي وغيره فكثر بينهما الكلام ففض ابن الطبلاوي المجلس وقال للسالمي: متى طلبت الشيخ شهاب الدين أحضرته لك ، وطلع يلبغا إلى السلطان وسأله في عقد مجلس ، فعقد له في ثامن رجب ، فادعى السالمي على العبادي أنه كفره ، فأنكر ، فأقام عليه البينة ، فحكم المالكي بتعزيره ، وعزله الحنفي من نيابته ، ثم اختلفوا في صورة تعزيره ، فقال علاء الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت