""""""صفحة رقم 250""""""
ابن الرصاص قاضي القدس الحنفي التعزير للسلطان فانفض المجلس ، ثم أرسله إلى الحنفي فكشف رأسه قدام السلطان وأمر بإخراجه كذلك إلى حبس الديلم ثم إلى حبس الرحبة ثم ضرب بحضرة ابن الطبلاوي تسعا وثلاثين ضربة تحت رجليه وهما في القلعة ، ثم شفع الشيخ سراج الدين البلقيني فيه عند السالمي فأفرج عنه .
وفي رجب استقر تاج الدين الميموني شيخ القوصونية عوضا عن الشيخ نور الدين الهوريني ، وفي شعبان أعاد السلطان على موادع الأيتام ما كان افترضه منهم عند توجهه إلى السفرة المقدم ذكرها ، وفي حادي عشر شعبان أعيد القاضي صدر الدين المناوي إلى القضاء وصرف بدر الدين ابن أبي البقاء ، ونزل الصدر في موكب حافل ومعه أكثر الأمراء