""""""صفحة رقم 285""""""
مبارك شاه ، واستقر مبارك شاه وزيرا ، وفي هذا الشهر وصل اطلمش قريب تمرلنك فقبض عليه قرا يوسف التركماني صاحب تبريز فأرسله إلى الملك الظاهر فاعتقله ، وكانت هذه الفعلة أعظم الأسباب في حركة تمرلنك إلى البلاد الشامية ، كما سيأتي شرح ذلك ، وفي ربيع الأول قبض على سعد الدين ابن كاتب السعدي وعلى ولده أمين الدين وسلما لابن الطبلاوي ، ثم شفع فيهما فخلع عليهما ثم سلم له محمد بن محمود وأمر أن يستخلص منه مائة ألف دينار فيقال إنه عراه وأراد ضربه بالمقارع فخدعه بأن قال له: يا أمير قد رأيت عزا فزال فعزك أيضا لا يدوم ، فاستعفى ابن الطبلاوي منه فسلم لشاهين الحسني ثم أعيد إليه وتسلم والدته أيضا ، ثم قبض على محمود