""""""صفحة رقم 286""""""
وسلم لابن الطبلاوي في جمادى الأولى ، وشرع في تتبع ذخائر محمود إلى أن حصل للسلطان منها بعناية سعد الدين ابن غراب كاتب محمود ، ودلالته ما ينيف على ألف ألف دينار ما بين ذهب وفضة وغير ذلك ، ثم سلم محمود لفرج شاد الدواوين في جمادى الآخرة فعصره ثم تسلمه ابن الطبلاوي فعصره أيضا فأصر على عدم البذل .
وفيها استقر أبو الفرج درهم قيمتها إذا ذاك ستة آلاف دينار .
وفيها وقع بين الشريف الملكي الذي كان صيرفيا بقطيا ناظرا بها وواليا وضمنها في كل شهر بمائة ألف وخمسين ألف حسن بن عجلان أمير مكة وبين بني حسن