""""""صفحة رقم 291""""""
عوضا عن كمشبغا .
وفيها رجع اللنك بعساكره من بلاد الدشت بعد أن أثخن فيهم ، فوصل إلى سلطانية في شعبان ، ثم توجه إلى همذان فأمر بالإفراج عن الملك الطاهر صاحب ماردين ، فوصل إليه في رمضان ، فتلقاه واعتذر إليه وأضافه أياما ، ثم خلع عليه وأعطاه مائة فرس وجمالا وبغالا وخلعا كثيرة ، وعقد له لواء ، وكتب له ستة وخمسين منشورا ، كل منشور بتولية بلد من البلاد التي كان تمر فتحها في سنة ست وتسعين ما بين أذربيجان إلى الرها ، وشرط عليه أنه يلبي دعوته كلما طلبه ، فتوجه في ثالث عشرين رمضان ، فدخل ماردين في حادي عشر شوال ، فخشي نائب القلعة الطنبغا أن يقبض عليه ويسيره إلى اللنك ففر منه ؛ فتوجه المنصور