فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 6439

الإكام: الكُدى واحدتها أكمة، ويقال: آكام، وأكم عن الخليل، والظراب: الجبال الصغار واحدها ظرب عن أبى عبيد، وظرب عن الخليل، والقزع: سحاب صغار تتطاير في السماء وهى من أحب السحاب إلى الناس، عن أبى حنيفة.

و « سَلْع » جبل بقرب المدينة، بإسكان اللام.

6 -باب الدُّعَاءِ إِذَا تَقَطَّعَتِ السُّبُلُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ

(1) /9 - فيه: أَنَسِ: « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبى، - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَمُطِرُوا مِنْ جُمُعَةٍ إِلَى جُمُعَةٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَأتْقَطَعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالآكَامِ، وَبُطُونِ الأوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ، فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ » .

وترجم له: « باب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا » ، وزاد أنس هذا اللفظ في حديثه.

قال المؤلف: فيه الدعاء إلى الله في الاستصحاء كما يُدعى في الاستسقاء؛ لأن كل ذلك بلاء يُفزع إلى الله في كشفه، وقد سمى الله كثرة المطر أذىً فقال: {إن كان بكم أذىً من مطر} [النساء: 102] ، ولا يحول الرداء في الاستصحاء إذ لا بروز فيه ولا صلاة تفرد له، وإنما يكون الدعاء في الاستصحاء في خطبة الجمعة أو في أوقات الصلوات وأدبارها.

(1) - سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت