فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 6439

فأما أن يكون دونه في المعنى فلا يفيد كقوله تعالى: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ} [الإسراء: 23] دخل فيه الضرب، لأن الضرب فيه أف، وأبلغ منه، ولو نص على الضرب لم يكن فيه التنبيه على المنع من أف، لأنه ليس في أف معنى الضرب، وقد قال تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} [آل عمران: 75] ، فعلم أن من أدى الأمانة في القنطار كان أولى أن يؤديها في الدينار، ومن لم يؤدها في الدينار كان أولى ألا يؤديها في القنطار، وكذلك ما عدا الروث والرَّمة من الطاهرات، لأنه ليس في الطاهرات معنى الروث والرَّمة، فلم يقع التنبيه عليها، بل وقع على ما في معناها من سائر النجاسات التى هى أعظم منها.

17 -باب لا يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ

(1) - عن على بن رباح، عن ابن مسعود تمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه ليلة الجن، ومعه عظم حائل، وبعرة وفحمة، فقال: لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء - .

أخرجه أحمد (1/457) (4375) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله (ح) وعلى بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا موسى بن على بن رباح، قال: سمعت أبى يقول، فذكره.

وعن عبد الله بن الديلمى، عن عبد الله بن مسعود، قال: تمت قدم وفد الجن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.=

=فقالوا: يا محمد، إنه أمتك أن يستنجوا بعظم، أو روثة، أو حممة، فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا، قال: فنهى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك - .

أخرجه أبو داود (39) قال: حدثنا حيوة بن شريح الحمصى، قال: حدثنا ابن عياش، عن يحيى بن أبى عمرو السيبانى، عن عبد الله بن الديلمى، فذكره.

وعن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تمت لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن - .

أخرجه الترمذى (18) والنسائى في الكبرى (39) قال الترمذي: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا هناد ابن السرى، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن داود بن أبى هند، عن الشعبى، عن علقمة، فذكره.

وعن أبى عبيدة، عن عبد الله، قال: تمت خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - لحاجته فقال: التمس لى ثلاثة أحجار. قال: فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس. - .

أخرجه أحمد (1/388) (3685) قال: حدثنا وكيع. وفى (1/465) (4435) قال: حدثنا حسين ابن محمد. والترمذى (17) قال: حدثنا هناد وقتيبة، قالا: حدثنا وكيع.

كلاهما - وكيع، وحسين بن محمد - قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن أبى عبيدة فذكره.

قال الترمذى عقب هذا الحديث: حدثنا محمد بن بشار العبدى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة بن عبد الله: هل تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال: لا.

وعن الأسود - واللفظ له - أنه سمع عبد الله يقول:

أخرجه أحمد (1/418) (3966) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفى (1/427) (4056) قال: حدثنا سليمان بن داود والبخارى (1/51) قال: حدثنا أبو نعيم. وابن ماجة (314) قال: حدثنا أبو بكر ابن خلاد الباهلى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. والنسائى (1/39) ، وفى الكبرى (43) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم.

أربعتهم - يحيى بن آدم، وسليمان بن داود، وأبو نعيم، ويحيى بن سعيد - عن زهير، عن أبى إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، فذكره.

وعن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود تمت أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ذهب لحاجته، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وبروثة، فألقى الروثة، وقال: إنها ركس، ائتنى بحجر - .

أخرجه أحمد (1/450) (4299) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أبى إسحاق. وابن خزيمة (70) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا زياد بن الحسن بن فرات، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن الأسود.

كلاهما - أبو إسحاق، وعبد الرحمن بن الأسود - عن علقمة، فذكره.

وعن الأسود، عن عبد الله، قال: تمت خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - لحاجة له، فقال: ائتنى بشيء أستنجى به، ولا= =تقربنى حائلًا ولا رجيعًا، ثم أتيته بماء فتوضأ، ثم قام فصلى فحنا، ثم طبق يديه حين ركع، وجعلهما بين فخذيه. - .

أخرجه أحمد (1/426) (4053) قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا ليث، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، فذكره.

وعن أبى عثمان بن سنة الخزاعى، عن عبد الله بن مسعود تمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يستطيب أحدكم بعظم، أو روث - .

أخرجه النسائى (1/37) وفى الكبرى (38) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن أبى عثمان بن سنة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت