فهرس الكتاب

الصفحة 2812 من 6439

-فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: « هَلَكَ كِسْرَى، ثُمَّ لا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرٌ لَيَهْلِكَنَّ، ثُمَّ لا يَكُونُ قَيْصَرٌ بَعْدَهُ، وَلَتُنَفَقَنَّ كُنُوزُهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً » .

1853/ (1) - وفيه: جَابِر، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « الْحَرْبُ خَدْعَةٌ » .

قال المؤلف: ذكر بعض أهل السير أن النبى - - صلى الله عليه وسلم - - قال هذا يوم الأحزاب لما بعث نعيم ابن مسعود أن يحول بين قريش وغطفان ويهود، ومعناه أن المماكرة في الحرب أنفع من المكاثرة والإقدام على غير علم، ومنه قيل: نفاذ الرأى في الحرب أنفذ من الطعن والضرب. وقال المهلب: الخداع في الحرب جائز كيفما أمكن ذلك إلا بالأيمان والعهود والتصريح بالأيمان، فلا يحل شيء من ذلك.

قال الطبرى: فإنما يجوز من الكذب في الحرب ما يجوز في غيرها من التعريض مما ينحى به نحو الصدق مما يحتمل المعنى الذى فيه الخديعة والغدر والألغاز، لا القصد إلى الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه.

(1) - أخرجه الحميدى (1237) . وأحمد (3/308) والبخارى (4/77) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. ومسلم (5/143) قال: حدثنا على بن حجر السعدى، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب. وأبو داود (2636) قال: حدثنا سعيد بن منصور. والترمذى (1675) قال: حدثنا أحمد بن منيع، ونصر بن على. والنسائى في الكبرى « تحفة الأشراف » (2523) عن محمد بن منصور المكى، والحارث بن مسكين.

جميعهم (الحميدى، وأحمد، وصدقة، وابن حجر، والناقد، وزهير، وسعيد بن منصور، وأحمد بن منيع، ونصر، ومحمد بن منصور، والحارث) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، فذكره. =

=ورواه عن جابر أيضا أبو الزبير: أخرجه أحمد (3/297) قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج، قال: أخبرنى أبو الزبير، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت