قال المهلب: وأما إطفاء السراج فقد بينه في غير هذا الحديث، وقال: من أجل الفويسقة - وهى الفأرة - فإنها تضرم على الناس بيوتهم. وإنما سماها فويسقة لفسادها وأذاها، وسيأتى زيادة في هذا المعنى في كتاب الاستئذان في باب قوله: لا تترك النار في البيت عند النوم.
وفيه: أن أوامر النبى قد تكون لمنافعنا لا لشىء من أمر الدين.
21 -بَاب اخْتِنَاثِ الأسْقِيَةِ
(1) - 1 - أخرجه أحمد (3/6) ، ومسلم (6/110) ، قال: حدثنا عمرو الناقد، وأبو داود (3720) قال: حدثنا مُسَدد. والترمذى (1890) قال: حدثنا قتيبة. أربعتهم - أحمد بن حنبل، وعمرو الناقد، ومُسدد، وقُتيبة - قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة.
2 -وأخرجه أحمد (3/67) قال: حدثنا يزيد، و أبو النضر. والدارمى (2125) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. والبخارى (7/145) قال: حدثنا آدم.
ثلاثتهم - يزيد، وأبو النضر، وآدم - عن ابن أبى ذئب. =
=3 - وأخرجه أحمد (3/69) قال: حدثنا على بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله (ح) ، وعتاب، قال: حدثنا عبد الله. والبخارى (7/145) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. ومسلم (6/110) قال: حدثنى حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، وابن ماجة (3418) ، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما - عبد الله بن المبارك، وابن وهب - عن يونس.
4 -وأخرجه أحمد (3/93) ، ومسلم (6/110) ، قال: حدثنا عبد بن حميد. كلاهما - أحمد، وعبد - عن عبد الرزاق، عن معمر.
أربعتهم - سفيان، و ابن أبى ذئب، ويونس، ومعمر - عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.
وعن عطاء بن يزيد عن أبى سعيد الخدرى، قال: « نهى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - عن اختناث الأسقية » .
أخرجه أحمد (3/93) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عطاء ين يزيد، فذكره.
وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبى سعيد الخدرى، أنه قال:
« نهى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - عن الشرب من ثُلْمَةِ القدح، وأن يُنفخ في الشراب » .
وأخرجه أحمد (3/80) قال: حدثنا هارون - وقال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من هارون -. وأبو داود (3722) قال: حدثنا أحمد بن صالح.
كلاهما - هارون، وابن صالح - قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنى قُرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.