والغُسل، بضم الغين، الماء الذى يغتسل به، والغَسل، بفتح الغين، فعل المغتسل، كالوُضوء والوَضوء، والوُقود والوَقود، فالوُضوء، بضم الواو، الماء الذى يتوضأ به، والوَضوء، بفتح الواو، فعل المتوضئ، والوُقود، بضم الواو، التوقد والتلهب، والوَقود، بفتح الواو، الحطب، وكذلك السُّحور، والسَّحور، بضم السين، الطعام، وبفتح السين، الفعل.
قال ابن الأنبارى: وأجاز النحويون أن يكون الوضوء والسحور والوقود مصادر، والأول هو الذى عليه أهل اللغة.
9 -باب هَلْ يُدْخِلُ الْجُنُبُ يَدَهُ فِى الإنَاءِ
قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا، إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى يَدِهِ قَذَرٌ غَيْرُ الْجَنَابَةِ؟
وَأَدْخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ يَدَهُ فِى الطَّهُورِ، وَلَمْ يَغْسِلْهَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ. وَلَمْ يَرَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ بَأْسًا بِمَا يَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ.
(1) - وفى رواية: قالت: تمت كنتُ أغتسلُ أنا والنبى - صلى الله عليه وسلم - من إِناء واحد من الجنابة - .
وله في أخرى: قالت: تمت كان يُوضَعُ لى ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا المِرْكَنُ فنشرعُ فيه جميعا - .
ولمسلم قالتْ: تمت كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء - وبينى وبينه - واحد، فَيُبَادِرُنى، حتى أقول: دَعْ لى، دع لى، قال: وهما جُنُبَان - .
وفى رواية لهما قالت: تمت كنتُ أغتسلُ أنا والنبى - صلى الله عليه وسلم - من إِناء واحد، من قَدَح يُقال له: الفَرَقُ - .
وفى رواية لهما نحوه، قال سفيان: والفَرَقُ: ثلاثة آصُع.
وأخرج أبو داود قالت: تمت كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إِناء واحد، ونحن جُنُبان - . وأخرج الرواية الخامسة.
وفى رواية النسائي: تمت أنها كانت تغتسلُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإناء الوحدِ - ، وأخرج الرواية الخامسة.
وله في أخرى قالت: تمت كنتُ أغتسلُ أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، يُبَادِرُنى، وأُبَادِرُه، يقول: دَعى لى، وأَقول أنا: دَعْ لي - . وأخرج الرواية الأولى.
وفى رواية لأبى داود، قالت: تمت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخُذ كَفّا من ماء يَصُبُّ على الماءَ، ثم يَأخذ كَفّا من ماء، ثم يصُبُّه عليه - .
وفى أخرى للنسائى قالت: تمت لقد رَأيْتُنى أغتسلُ أنا والنبى - صلى الله عليه وسلم - من هذا، فإِذا تَوْر موضوع مثلُ الصاع، أو دُونَه، فنَشْرعُ فيه جميعا، فأُفِيضُ على رأسى بيدى ثلاث مرات، وما أنقُضُ لى شعرا - .