قيل: إنما أخذ ذلك من قوله تعالى: {قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا} [المزمل: 2، 3] ، فالترجمة تقوم من دليل القرآن، والحديث يدل على أن وقت الإجابة ثلث الليل إلا أن ذكر النصف في كتاب الله يدل على تأكيد المحافظة على وقت التنزل قبل دخوله ليأتى أول وقت الإجابة، والعبد مرتقب له مستعد للإنابة فيكون ذلك سببًا للإجابة، وينبغى ألا يمرّ وقت من الليل والنهار إلا أحدث العبد فيه دعاءً وعبادةً لله تعالى.
13 -باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الْخَلاءِ
(1) - 1 - أخرجه أحمد (3/282) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخارى (1/48) قال: حدثنا آدم. وفى (8/88) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، وأبو داود (5) قال: حدثنا الحسن بن عمرو، قال: حدثنا وكيع. والترمذى (5) قال: حدثنا قتيبة وهناد، قالا: حدثنا وكيع.
أربعتهم عن شعبة.
2 -وأخرجه أحمد (3/101) . ومسلم (1/195) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب. وابن ماجة (298) قال: حدثنا عمرو بن. رافع والنسائى (1/20) وفى الكبرى (19) قال: أخبرنا إسحاق ابن إبراهيم.
خمستهم عن إسماعيل بن علية.
3 -وأخرجه الدارمى (675) قال: أخبرنا أبو النعمان. ومسلم (1/195) ، قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وأبو داود (4) قال: حدثنا مسدد. والترمذى (6) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبى.
أربعتهم عن حماد بن زيد.
4 -وأخرجه أبو داود (4) قال: حدثنا مسدد. والنسائى في عمل اليوم والليلة (74) قال: أخبرنا عمران ابن موسى.
كلاهما عن عبد الوارث بن سعيد.
5 -وأخرجه أحمد (3/99) ، ومسلم (1/195) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. كلاهما عن هشيم.
6 -وأخرجه البخارى في الأدب المفرد (692) قال: حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا سعيد بن زيد.
ستتهم - شعبة، وإسماعيل، وحماد، وعبد الوارث، وهشيم، وسعيد -، عن عبد العزيز بن صهيب، فذكره.