فهرس الكتاب

الصفحة 5832 من 6439

(1) /35 - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -: « يُسْتَجَابُ لأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِى » .

قال بعض العلماء: قوله: « ما لم يعجل » يعنى يسأم الدعاء ويتركه فيكون كالمان بدعائه، وأنه قد أتى من الدعاء ما كان يستحق به الإجابة، فيصير كالمبخل لربّ كريم، لا تعجزه الإجابة، ولا ينقصه العطاء، ولا تضره الذنوب.

وروى ابن وهب، عن معاوية، عن ربيعة بن يزيد، عن أبى إدريس الخولانى، عن أبى هريرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: « لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم يستجب لى، فيستحسر عند ذلك أو يدع الدعاء » . وقال أبو هريرة: « مرةً يقول: لقد دعوت فما استجاب، أو ما أغنيت شيئًا » . وقالت عائشة في هذا الحديث: « ما لم يعجل أو يقنط » .

(1) - أخرجه مالك « الموطأ » (149) . وأحمد (2/396) قال: حدثنا إبراهيم بن أبى العباس. قال: حدثنا أبو أويس. وفى (2/487) قال: قرأت على عبد الرحمن. مالك. (ح) وحدثنا إسحاق. قال: أخبرنا مالك. والبخارى (8/92) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: أخبرنا مالك. وفى « الأدب المفرد » (654) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: حدثنا شعيب. ومسلم (8/87) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك. (ح) وحدثنى عبد الملك بن شعيب بن ليث. قال: حدثنى أبى، عن جدى، قال: حدثنى عقيل بن خالد. وأبو داود (1484) قال: حدثنا القعنبى، عن مالك. وابن ماجة (3853) قال: حدثنا على بن محمد. قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن مالك بن أنس. والترمذى (3387) قال: حدثنا الأنصارى قال: حدثنا معن. قال: حدثنا مالك.

أربعتهم: - مالك، وأبو أويس، وشعيب، وعقيل - عن ابن شهاب الزهرى، عن أبى عبيد، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت