(1) /26 - وفيه: عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: تمت أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ - . تَابَعَهُ شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ.
معنى هذا الباب كالأبواب المتقدمة قبله: أن تمام الإيمان بالأعمال، وأنه يدخل على المؤمن النقص في إيمانه بالكذب، وخلف الوعد، وخيانة الأمانة، والفجور في الخصام، كما يزيد إيمانه بأفعال البر.
(1) - أخرجه أحمد (2/189) (6768) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. تمت قال عبد الله ابن أحمد -: قال أبى: وابن نمير. وفى (2/198) (6864) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وعبد بن حميد (322) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان. والبخارى (1/15) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان. وفى (3/172) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة،. وفى (4/124) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. ومسلم (1/56) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبى (ح) وحدثنى زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان. وأبو داود (4688) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. والترمذى (3632) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. عن سفيان. (ح) وحدثنا الحسن بن على الخلال، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. والنسائى (8/116) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة.
أربعتهم - شعبة، وعبد الله بن نمير، وسفيان، وجرير بن عبد الحميد - عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، فذكره.