فهرس الكتاب
وَقَعَ فِي حَدِيثِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ عِنْدَ الْفَاكِهِيِّ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ اسْتَوْهَبَ هَاجَرَ مِنْ سَارَّةَ فَوَهَبَتْهَا لَهُ وَشَرَطَتْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُسِرَّهَا فَالْتَزَمَ ذَلِكَ ثُمَّ غَارَتْ مِنْهَا فَكَانَ ذَلِكَ السَّبَبَ فِي تَحْوِيلِهَا مَعَ ابْنِهَا إِلَى مَكَّةَ.
تخريج الحديث:
أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: 5/ 121.
الحكم على الحديث:
إسناده ضعيف.
[57] قال ابن حجر 9/ 129:
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أُمَيْمَةَ وَيُقَالُ أَمَةُ الله بِنْتُ رَزِينَةَ عَنِ أُمِّهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَخَطَبَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رَزِينَةَ، وَكَانَ أَتَى بِهَا مَسْبِيَّةً مِنْ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ. وَهَذَا لَا يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ لِضَعْفِ إِسْنَادِهِ.
تخريج الحديث:
أخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 7/ 128، برقم (13523) ، وابن سعد في الطبقات: 8/ 311، وأبو يعلى في مسنده: 13/ 72، برقم (7161) ، والطبراني في الكبير: 24/ 277، برقم (705) وابن ابي عاصم في الآحاد والمثاني: 6/ 212، برقم (3444) .
الحكم على الحديث:
حديث ضعيف
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وأبو يعلى من طريق عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة عن أمة الله بنت رزينة وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن، وبقية إسناده ثقات، وهو مخالف لما في الصحيح والله أعلم [1] .
[58] قال ابن حجر 9/ 129:
أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو الشَّيْخِ مِنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ نَفْسِهَا قَالَتْ: أَعْتَقَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَ عِتْقِي صَدَاقِي.
تخريج الحديث:
(1) مجمع الزوائد: 9/ 405.