فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 440

[61] قال ابن حجر 9/ 133:

أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ رَفَعَهُ: الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.

تخريج الحديث:

أخرجه البزار في مسنده: 1/ 413، برقم (2677) .

وللحديث شاهد من حديث ابن عمر وعائشة:

أما حديث ابن عمر:

فأخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 7/ 134، برقم (13547) ، وقال: هذا منقطع بين شجاع وابن جريج.

وذكره ابن الجوزي من ثلاث طرق في العلل المتناهية وقال: هذا الحديث لا يصح:

أما الطريق الأول ففيه عمران قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، وقال يحيى: ليس بشيء.

وفي الطريق الثاني: عثمان بن عبد الرحمن، وهو مجروح، وفيه علي بن عروة، قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث.

وأما الطريق الثالث: فبقية مغموز بالتدليس، ومحمد بن الفضل مطعون فيه [1] .

وأما حديث عائشة:

فأخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 7/ 135، برقم (13549) ، وضعفه.

قلت: فيه الحكم بن عبد الله كذبه أبو حاتم والجوزجاني، وقال النسائي وجماعة: متروك الحديث.

الحكم على الحديث:

حديث ضعيف خالد بن معدان لم يسمع من معاذ، وابن أبي الجون لا يعرف.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار، وفيه سليمان بن أبي الجون ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح [2] .

وقال عبد الحق الإشبيلي: خالد بن معدان لم يسمع من معاذ. ووافقه ابن القطان [3] .

[62] قال ابن حجر 9/ 133:

(1) العلل المتناهية: 2/ 617، وما بعدها باختصار.

(2) مجمع الزوائد: 4/ 504.

(3) الوهم والإيهام: 3/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت