فهرس الكتاب
[61] قال ابن حجر 9/ 133:
أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ رَفَعَهُ: الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ وَالْمَوَالِي بَعْضُهُمْ أَكْفَاءُ بَعْضٍ. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.
تخريج الحديث:
أخرجه البزار في مسنده: 1/ 413، برقم (2677) .
وللحديث شاهد من حديث ابن عمر وعائشة:
أما حديث ابن عمر:
فأخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 7/ 134، برقم (13547) ، وقال: هذا منقطع بين شجاع وابن جريج.
وذكره ابن الجوزي من ثلاث طرق في العلل المتناهية وقال: هذا الحديث لا يصح:
أما الطريق الأول ففيه عمران قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، وقال يحيى: ليس بشيء.
وفي الطريق الثاني: عثمان بن عبد الرحمن، وهو مجروح، وفيه علي بن عروة، قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث.
وأما الطريق الثالث: فبقية مغموز بالتدليس، ومحمد بن الفضل مطعون فيه [1] .
وأما حديث عائشة:
فأخرجه البيهقي في سننه الكبرى: 7/ 135، برقم (13549) ، وضعفه.
قلت: فيه الحكم بن عبد الله كذبه أبو حاتم والجوزجاني، وقال النسائي وجماعة: متروك الحديث.
الحكم على الحديث:
حديث ضعيف خالد بن معدان لم يسمع من معاذ، وابن أبي الجون لا يعرف.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار، وفيه سليمان بن أبي الجون ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح [2] .
وقال عبد الحق الإشبيلي: خالد بن معدان لم يسمع من معاذ. ووافقه ابن القطان [3] .
[62] قال ابن حجر 9/ 133:
(1) العلل المتناهية: 2/ 617، وما بعدها باختصار.
(2) مجمع الزوائد: 4/ 504.
(3) الوهم والإيهام: 3/ 62.