فهرس الكتاب
قال ابن كثير في تفسيره: هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب على شرط مسلم، وهو قول غريب جدًا، وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه، وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك رحمه الله، واختاره ابن حزم، وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله فاستشكله وتوقف في ذلك والله أعلم [1] .
ذكره السيوطي في الدر المنثور، وعزاه لعبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند صحيح [2] .
[115] قال ابن حجر 9/ 159:
أخرج الْبَزَّارُ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلِ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ: وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم دَفَعَ إِلَيْهِ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَقَالَ إِنَّمَا أَنْتَ ظِئْرِي قَالَ فَذَهَبَ بِهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ مَا فَعَلَتِ الْجُوَيْرِيَةُ بِهِ؟ قَالَ عِنْدَ أُمِّهَا يَعْنِي مِنَ الرَّضَاعَةِ وَجِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي.
تخريج الحديث:
أخرجه الحاكم في المستدرك: 1/ 754، برقم (2077) ، وأحمد في مسنده: 5/ 456، برقم (23858) ، والبيهقي في شعب الإيمان: 2/ 499، برقم (2521) .
الحكم على الحديث:
إسناده حسن.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
[116] قال ابن حجر 9/ 159:
(1) تفسير ابن كثير: 1/ 623.
(2) الدر المنثور: 2/ 474.