فهرس الكتاب
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [1] رَفَعَهُ: لَا صَرُورَةَ [2] فِي الْإِسْلَامِ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
تخريج الحديث:
أخرجه أبو داود في سننه، في كتاب المناسك، باب لا صرورة في الإسلام: 1/ 540، برقم (1729) ، وأحمد في مسنده: 1/ 312، برقم (2845) ، والطبراني في الكبير: 11/ 234، برقم (11595) ، والحاكم في مستدركه: 1/ 617، برقم (1644) ، 2/ 173، برقم (2673) ، والبيهقى في سننه الكبرى: 5/ 164، برقم (9549) ، والقضاعي في مسند الشهاب: 2/ 40، برقم (842) .
الحكم على الحديث:
حديث صحيح على شرط الإمام البخاري.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجاله ثقات [3] .
[20] قال ابن حجر 9/ 111:
(1) هو: أبو العباس، عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشى، الهاشمى، المدنى، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، ولد في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، كان يقال له الحبر، والبحر لكثرة علمه، دعا له النبى صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين، فقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاه يوما فمسح رأسه، وتفل في فيه، وقال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل، وهو أحد المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة. انظر ترجمته فى: الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلانى: 4/ 141.
(2) الصرورة تفسر تفسيرين:
الأول: أن الصرورة هو الرجل الذي قد انقطع عن النكاح وتبتل على مذهب رهبانية النصارى.
والثاني: أن الصرورة هو الرجل الذي لم يحج، فمعناه على هذا أن سنة الدين أن لا يبقى أحد من المسلمين يستطيع الحج فلا يحج حتى يكون صرورة في الإسلام. انظر: عون المعبود: 5/ 106، 107.
(3) مجمع الزوائد: 3/ 527.