فهرس الكتاب
وَحَدِيثُ: مَنْ كَانَ مُوسِرًا فَلَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا. أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ [1] وَجَزَمَ بِأَنَّهُ مُرْسَلٌ وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ.
تخريج الحديث:
أخرجه الدارمي في سننه: 2/ 177، برقم (2164) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 453، برقم(15904) ، وعبد الرزاق في مصنفه: 6/ 168، برقم (10376) ، والحارث في مسنده كما في بغية الباحث: 1/ 539، برقم (482) ، والطبراني في الأوسط (1/ 297، برقم(989) ، والبيهقي في شعب الإيمان: 4/ 382، برقم (5481) ، وفي سننه الكبرى (7/ 78، برقم(13233) .
الحكم على الحديث:
حديث مرسل حسن
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده مرسل حسن كما قال ابن معين [2] .
وقال الحافظ في التلخيص الحبير: رواه البغوي في معجم الصحابة، والبيهقي وقال: هو مرسل. وكذا جزم به أبو داود والدولابي وغيرهما [3] .
[21] قال ابن حجر 9/ 111:
(1) هو: أبو نجيح، يسار المكي، مولى ثقيف، مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة، توفي سنة 109 هـ. انظر ترجمته في: تهذيب الكمال، للمزي: 32/ 298، ترجمة 7076، وتقريب التهذيب، لابن حجر، ص: 607، ترجمة 7805، والتاريخ الكبير، للبخاري: 8/ 420، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم: 9/ 306، والثقات، لابن حبان: 5/ 556، ترجمة 6222.
(2) مجمع الزوائد: 4/ 462.
(3) التلخيص الحبير: 3/ 117.