الصفحة 8 من 28

ثم افتتح معهد علمي تابع للإدارة العامة للكليات والمعاهد العلمية آنذاك ... (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حاليًا) بمدينة (صامطة) في عام 1374هـ فعين الشيخ حافظ مديرًا له؛ فقام بعمله هذا خير قيام، وكان يلقي فيه بعض المحاضرات ويملي على تلاميذه الكثير من المعلومات الشرعية واللغوية المفيدة، ويضع لهم المذكرات الدراسية للفنون التي لم تقرَّر لها كتب علمية وفق المناهج المحددة، كان يمليها أحيانًا بنفسه، وقد يمليها عن طريق المدرسين بالمعهد أحيانًا أخرى

الرجوع إلى أعلى الصفحة

صفاته

كان الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله - مثالًا يحتذي لكل طالب علم يريد التحصيل والعلم النافع، ومثالًا لكل عالم جليل متواضع يحب لتلاميذه وزملائه كل خير وصلاح

ويكفي أن أورد هنا ماقاله عنه شقيقه الأكبر الشيخ محمد بن أحمد الحكمي - رحمه الله - في رسالة كتبها إليَّ إجابة لطلبي

(( كان رحمه الله على جانب كبير من الورع والكرم والعفة والتقوى، قويّ الإيمان، شديد التمسك، صداعًا بالحق، يأمر بالمعروف ويأتيه، وينهى عن المنكر ويبتعد عنه، لا تأخذه في الله لومة لائم ) )

(( كانت مجالسه دائمًا عامرة بالدرس والمذاكرة وتحصيل العلم، تغص بطلابه في البيت والمسجد والمدرسة، لا يملّ حديثه، ولا يسأم جليسه ) )

(( كان جلّ أوقاته ملازمًا لتلاوة القرآن الكريم، ومطالعة الكتب العلمية، بالإضافة إلى التدريس والتأليف والمذاكرة ) )

(( وكان خفيف النفس يحب الرياضة والدعابة والمزاح مع زملائه وطلابه وزوَّاره، مما يجذب قلوب الناس إليه، ويحبب إليهم مجالسته والاستفادة منه ((

الرجوع إلى أعلى الصفحة

وفاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت