لبطليموس [9] ، وتقويم البلاد للبلخي [10] ومروج الذهب للمسعودي [11] ، وعجائب المخلوقات لابن الأثير الجزري [12] والمسالك والممالك للمراكشي وكتاب
(9) بطليموس: العالم الفلكي والرياضي اليوناني، الذي سيطرت نظرياته وتفسيراته الفلكية على الفكر العلمي حتى القرن السادس عشر، عرف بطليموس في مساهماته في حقل الرياضيات والبصريات والجغرافيا وهو صاحب مؤلفات في الرياضيات منها = كتاب المجسطي = المعروف في اللغة العربية.
(الموسوعة الثقافية، كتاب الشعب، مؤسسة دار الشعب، القاهرة، 1972م) .
(10) البلخي: هو أبو عبد الله محمد بن الفضل البلخي بلخي الأصل أخرج منها فتوطن سمرقند كان من كبار الصوفية مات سنة (319) هـ. كتب أبو عثمان الحيري يسأله ما علامة الشقاوة. فقال ثلاثة أشياء يرزق العلم ويحرم العمل ويرزق العمل ويحرم الإخلاص ويرزق صحبة الصالحين ولا يحترم لهم. وكان أبو عثمان الحيري يقول محمد بن الفضل سمسار الرجال وكان يقول الراحة في السجن من أماني النفوس (يريد بالسجن الدنيا) وكان يقول ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون ويعملون بما لا يعلمون ولا يتعلمون ما لا يعلمون ويمنعون الناس من التعلم. وقال العجب ممن يقطع المفاوز ليصل إلى بيته فيرى آثار النبوة كيف لا يقطع نفسه وهواه ليصل إلى قلبه فيرى آثار ربه عز وجل.
(11) أبو الحسن علي بن الحسين بن علي الشافعي البغدادي. جغرافي ومؤرخ وأديب عراقي. ولد في بغداد عام 921م، وتوفي في القاهرة عام 956م. نشأ في بغداد، وأحاط فيها بعلوم عصره، ثم طوف في فارس والهند وسيلان ومدغشقر وربما الصين وبعض جزر الشرق الأقصى وجنوب غربي روسيا والبلقان وسوريا، ثم استقر في مصر وتوفي بالفسطاط. وأشهر أعماله مروج الذهب ومعادن الجوهر من الكتب التاريخية ذات الطابع الموسوعي اذ لا يقتصر فيه المسعودي علي كتابة التاريخ فحسب بل يضمنه معلومات جغرافية واجتماعية ودينية ويبدأ المسعودي كتابه منذ بدا لخليفة فيتحدث عن الأمم القديمة والرسل حتى يبلغ مبعث النبي صلي الله عليه وسلم فيتحدث عن رسالته وهجراته وغزواته ثم يتحدث عن الخلافة حتى عام 336هـ / 947م وهي السنة الثانية من خلافة المطيع لله العباسي (363334هـ / 974945م) .
(12) ابن الأثير: عز الدين أبو الحسن علي بن محمد (ت 630هـ / 1234م) . مؤرخ وأديب عراقي، ولد في الجزيرة (العراق) عام 556هـ 1160م، وتوفي في الموصل، في العراق عام 1234م. تلقى علومه