فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 416

إنّ السدّهاند كثير منها «سورج» ومنها «اند» ومنها «بلس» ومنها «رومك» ومنها «بسشت» ومنها «جبن» أي اليونانيّة وعلى كثرتها لا تختلف إلّا باللفظ دون المعنى فمن تأمّلها حقّ تأمّل عرف اتّفاقها، ولم يحصل لي إلى الآن نسخة إلّا الذي لپلس والذي لبرهمكوبت من غير أن تمّ لي بعد ترجمتها، وأذكر فهرست أبواب «براهم سدّهاند» فإنّ ذلك نافع في المعارف: آفي أحوال الكرة وهيئة السماء والأرض، ب في أدوار الكواكب ومزاولة الأزمنة واستخراج اوساط الكواكب وعمل الجيوب للقسيّ، ج في تقويم الكواكب، د في الأسولة الثلاثة التي هي الظلّ والماضي من النهار والطالع واستخراج بعضها من بعض، هـ في ظهور الكواكب من شعاع الشمس واختفائها به، وفي رؤية الهلال وحال قرنيه، ز في كسوف القمر، ح في كسوف الشمس، ط في ظلّ القمر، ى في اجتماع الكواكب واقترانها، يا في عروض الكواكب، يب في انتقاد ما في الكتب والزيجات وتمييز الصحيح من السقيم، يج في الحساب ومزاولته في المساحات وغيرها، يد في تحقيق اوساط الكواكب، يه في تحقيق تقويم الكواكب، يو في تحقيق الأسولة الثلاثة، يز في انحرافات الكسوف، يح في تحقيق رؤية الهلال وقرنيه، يط في «كتك» وهو الدقّ على معنى تشبيه الاجتهاد في الطلب بدقّ ما يستخرج منه الدهن وهو في الجبر والمقابلة بالمقرنات وفي مطالب أخر عدديّة، ك في أمور الظلّ، كا في حسابات اوزان الشعر وعروضه، كب في الدوائر والآلات،

كج في الأزمان والمقادير الأربعة أعني الشمسيّ والطلوعيّ والقمريّ والمنازليّ، كد في علامات الأعداد والأرقام في خلال المنظومات، فذلك أربعة وعشرون بابا، قال والخامس والعشرون «دهانكر هادّها» الذي [1] يخرج فيه [2] المطالب بالفكرة دون مزاولة الحساب ولم أذكره هاهنا لأنّ العلل انزاحت بالحساب وأظنّ أنّ ما أشار إليه هو براهين الأعمال وإلّا فمتى يستخرج شيء من هذه الصناعة بغير حساب وكلّ ما انحطّ عن رتبة «سدّهاند» فيسمّى أكثره إمّا «تنتر» وإمّا «كرن» فأمّا تنتر فمعناه المتصرّف تحت يد العامل وأمّا كرن فمعناه التابع أي لسدّهاند وأيضا فإن عاملوه هم «آجارج» «أعني العلماء الزهّاد وهم تبّع براهم، ولكلّ واحد من «آرجبهد» و «بلبهدر» ، «تنتر» معروف ولبها نرجس كتاب «رساين تنتر» ورساين مفسّر في بابه وأمّا «كرن» منسوب إلى اسمه، ولبرهمكوپت «كرن كندكاتك» وهذا اسم لنوع من الحلوى عندهم وسمعت في سبب تسميته بذلك أنّ «سكريم الشمنيّ» عمل زيجا سمّاه «ددّساكر» أي بحر «الماست» وعمل تلميذ له زيجا سمّاه «كورببيا» أي جبل من أرزّ ثمّ عمل «اند» لون مشت» أي كفّ ملح فلهذا سمّى «برهمكوبت» كتابه بالحلوى ليتمّ الطعام وما فيه فهو على رأي «آرجبهد» ولذلك تلاه بكتاب سمّاه «اوتر كندكاتك» أي تحقيقه، ويتلوه كتاب آخر لا أتحقّق أهو له أو لغيره يسمّى «كندكاتك تپّا» فيه علل الأعداد المستعملة فيه وما هي على أنّي أظنّ ظنّا أنّه لبلبهدر، ولبجيانند المفسّر في بلد «بارانسي» زيج يعرف بكرن تلك أي غرّة التوابع، ولبتّيشّفر بن مهدتّ من بلد «ناكرپور» زيج سمّاه «كرن سار» أي المستخرج من التوابع، ولبها نرجس كتاب «كرن برتلك» يستخرج به، زعموا مقوّمات الكواكب بعضها من بعض، ولاوپل الكشميريّ «راهنر اكرن» أي كاسر التوابع، و «كرن پات» أي قاتل التوابع، و «كرن جورامن» ولا اعرف صاحبه ثمّ كتب اخر بأسماء اخر مثل «مانس» الكبير من

(1) من ز، وفي ش: والذي.

(2) من ز، وفي ش: منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت