كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس فقال: «إنكم (1) قد كنتم أمواتا، فرد الله إليكم أرواحكم، فمن نام عن صلاة فليصلها إذا استيقظ، ومن نسي صلاة فليصلها إذا ذكر (2) » .
لم يقيمه (3) عبد الرحمن بن مسهر، وغيّر اللفظ، وهذا هو الصواب (حديثُ أبي نعيم) .
[918] (4) حدثنا محمد بن الربيع بن شاهين، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم البِرَكي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، أخو علي بن مسهر، قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن عثمان (5) ، عن خوات بن جبير قال: كنت أصلي، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلمع فقال: «خفف؛ فإن لنا إليك حاجة» .
قال: حدثنا محمد بن الربيع، قال: حدثنا عيسى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: صُلِّيَ على رسول الله صلى الله عليه وسلمع (6) ثلاثة أيام.
لا يتابع عليهما.
(1) كتب فوقها: «قد» ، وليست في (م) ، ولا (ظ) .
(2) في (ظ) : «ذكرها» .
(3) كذا في الأصل، (ظ) .
(4) [918] رواه ابن عدي في «الكامل» (2/ 235) من طريق عيسى بن إبراهيم، به.
(5) كذا، ورواه الطبراني (4/ 205) من طريق عيسى بن إبراهيم البركي، عن عبد الرحمن بن مسهر، عن عبد الله بن زيد، عن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن عمرو، ورواه أبو نعيم في «المعرفة» (2/ 976) من طريق النضر بن طاهر، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ربيعة بن عمرو الديلي، عن خوات بن جبير، قال: «كنت قائما أصلي ... » الخبر، ثم قال أبو نعيم: «رواه عيسى بن إبراهيم البركي، عن عبد الرحمن بن مسهر، عن عبد الله بن زيد، مثله، ورواه جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم، عن خوات، مطولا» . انتهى، ورواه ابن عدي في الكامل (2/ 235) ، فقال: «ربيعة بن غنم» . وكذلك حكاه عنه في الميزان واللسان، ولكن جاء في «ذخيرة الحفاظ» للمقدسي (4/ 1901) (وهو كتاب أطراف للكامل) : «ربيعة بن عمرو» .
(6) كتب فوقها: «بعد موته» ، وليست في (م) ، (ظ) .