بشير بن سلمان، يذكر عن عبد الله بن إدريس قال: عاتبت أبا يوسف (1) في أخ لعلي بن مسهر كان استقضاه، فظهر منه خيانة وجور، فقلت: أما اتقيت الله، ولّيت مثله القضاء، فقال: إنه شكا إلي الحاجة.
وحدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: كان لعلي بن مسهر أخ يقال له: عبد الرحمن بن مسهر، قال: وكان أصحاب الحديث إذا جاءوا إلى علي يخرج إليهم عبد الرحمن فيحدثهم، فكان علي يخرج وهو يحدثهم، فيقول: يا صفيق الوجه، إنما جاءوا إلي، لم يجوا إليك (2) .
قال أبي: وبلغني أن أبا يوسف ولاه القضاء - يعني: لعبد الرحمن بن مسهر، قال: فخرج يثني على نفسه عند هارون (2) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: عبد الرحمن ابن مسهر، ليس بشيء (3) .
[916] (4) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن أيوب، قال: أخبرنا عيسى بن إبراهيم البِرَكي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، أخو علي بن مسهر، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إذا قام أحدكم من منامه، فليقل: الحمد لله الذي رد فينا أرواحنا بعد إذ كنا أمواتا، ومن نسي صلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها» .
[917] (5) حدثناه محمد بن عبيد ومحمد بن إسماعيل وعلي بن عبد العزيز، قالوا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال:
(1) القاضي صاحب أبي حنيفة.
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 550) .
(3) «تاريخ الدوري» (3/ 281) .
(4) [916] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (22/ 107) من طريق عيسى بن إبراهيم البركي، بنحوه.
(5) [917] رواه البزار في «المسند» (10/ 155) من طريق أبي نعيم، به.