فهرس الكتاب
إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي، ولكني أردت أن أُري الناسَ أنه مات على بدعة.
حدثنا حاتم بن منصور، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي قال: سمعت عبد العزيز بن أبي رواد يسأل (1) هشام بن حسان وهو في الطواف: ما كان حسن يقول في الإيمان ؟ فقال: كان يقول: قول وعمل، قال: فما كان ابن سيرين يقول ؟ فقال: كان يقول: آمنا {بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِي} [البقرة: 285] الآيةَ، لا يزيد على ذلك، فقال ابن أبي رواد: كان ابن سيرين، كان ابن سيرين، فقال هشام بن حسان: بيّن أبو عبد الرحمن الإرجاء، بيّن أبو عبد الرحمن الإرجاء، يعني: ابن أبي رواد.
حدثنا حاتم، قال: حدثنا الحميدي قال: قال سفيان بن عيينة: قدمت قدمة لي من سفر إلى مكة، فلقيني سفيان الثوري بالأبطح، وكان قدم قبلي، فقال لي - وأنا في المَحمِل: يا ابن عيينة، عبد العزيز بن أبي رواد يفتي المسلمين، قال: قلت: وَفَعَل (2) ؟ قال: نعم.
حدثنا عبد الله بن محمد المروزي، قال: حدثنا سلمة، قال: سمعت عبد الرزاق قال: كنت جالسا مع سفيان الثوري بمكة، إذ مر عبد العزيز بن أبي رواد، فقال سفيان: أما إنه إذ كان شابا أفقه منه شيخا.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شبّوية (3) ، قال: قلت للنضر بن شميل: إن عبد العزيز بن أبي رواد كان إذا عرف الرجل بمجالسة ابن عون قال له: أفدنا من أدب ابن عون، قال: لكن ابن عون لا يقول: أفيدونا من آداب عبد العزيز، يعني: الإرجاء.
(1) بعدها في الأصل: «عن» ، خطأ، وهي ليست في (ظ) .
(2) كذا في (م) ، (ظ) بحذف ألف الاستفهام، وهي في الأصل: «أَوَفَعل» بإثباتها، وأظن أنها من تصرفات صاحب الحواشي، فرسْمُ الألف خلاف المعهود المعهود من رسم ناسخ الأصل لها.
(3) ضبب عليها وعلى الكلمة التي بعدها.