فهرس الكتاب
سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج قال: قدمت علينا عائشة مكة، فسألتها (1) عن وتر النبي صلى الله عليه وسلمع فقالت: كان يوتر، ويقرأ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وفي الثالثة بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
والرواية عن أبي بن كعب وابن عباس في الوتر أصح من هذه الرواية وأولى.
(قال أبو جعفر: هو شبيه بالمرسل عن عائشة، يشك(2) في لقائه عائشة).
971 (3) - عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الأكوع
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الأكوع، يعد في أهل المدينة، عن عبد الله بن رافع، روى عنه يزيد بن عَمرو، لا يصح حديثه (4) .
[939] (5) وهذا الحديث: حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن عمرو الأسلمي، عن عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الأكوع، قال: صليت مع عبد الله بن رافع بن خديج العصرَ، وهو بالضَّرِيّة (6) ، قال: وأهل البادية يؤخرون العصر، فأخرها هو، قال: فقلت له: لقد أخرت هذه الصلاة، فقال بيديه وحركها (7) : ما لي وللبدع، مرتين، أو ثلاثا، هذه صلاة آبائي مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع.
ولا يتابع عليه، والرواية في تأخير العصر فيها لين.
(1) كذا كانت في الأصل، ثم غُيّرت فجعلت: «فسألناها» . وهي في (م) : «فسألناها» ، وفي (ظ) : «فسألتها» .
(2) الحرف الأول غير منقوط، فيحتمل: «يشك» ، كما في (م) ، ويحتمل: «نشك» .
(3) * [971] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 505) , «الميزان» للذهبي (4/ 369) , «اللسان» لابن حجر (5/ 216) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 398) : «قال البخاري: «لا يصح حديثه» ».
(4) «التاريخ» للبخاري (6/ 23) .
(5) [939] رواه البخاري في «التاريخ الكبير» (5/ 88) عن حاتم بن إسماعيل، به.
(6) قرية بين مكة والبصرة، وهي إلى مكة أقرب.
(7) كذا كانت ثم غُيّرت إلى: «حركهما» ، وهي في (م) وفي (ظ) : «حركهما» .