فهرس الكتاب
خشونته، وكسرى وقيصر على فرش الحرير والديباج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن عاقبة كسرى وقيصر إلى النار، وعاقبة سريري هذا إلى الجنة» .
[952] (1) حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن داود، عن نضرة بن أبي نضرة (2) ، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «اطلبوا الخير عند ذوي الرحمة من عبادي، فإن فيهم رحمتي، تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوها من الفسقة، فإن فيهم سخطي» .
أما الحديث الأول فيروى بغير هذا الإسناد، وخلاف هذا اللفظ، وليس له من حديث الليث ولا غيره، عن هشام بن عروة أصل.
والحديث الثاني ليس له أصل عن ثقة (3) ?.
981 (4) - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان القرشي
قال: حدثنا أحمد بن زكريا (المخزومي) العابدي، قال: حدثنا ميمون بن الأصبغ النصيبي، قال: قال أبو مسهر: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ضعيف الحديث.
(1) [952] رواه أبو الحسن الموصلي الفراء في حديث انتخاب السلفي، كما في «اللآلئ المصنوعة: 2/ 65) من طريق عبد العزيز بن يحيى، به.
(2) كذا في الأصل، وفي (ظ) : «بصرة بن أبي بصرة» بالباء، والصاد المهملة في الاسمين، تصحيف، لكن قوله: «نضرة بن أبي نضرة» خطأ، فالحديث معروف من رواية داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، وهو: المنذر بن مالك العبدي، عن أبي سعيد، عند جميع من رواه، وقد رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (2/ 158) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، فقال: «عن أبي نضرة» ، وقد سبق على الصحة في ترجمة عبد الرحمن السدي من الكتاب.
(3) مخطوط [ق/201] .
(4) * [981] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (5/ 389) ، «الميزان» للذهبي (4/ 369) , «اللسان» لابن حجر (9/ 359) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص358) : «صدوق يخطئ» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 398) : «وثقه جماعة. وضعفه أبو مسهر» .