فهرس الكتاب
984 (1) - عبد الملك بن عبد الرحمن، من ولد عتاب بن أَسِيد
عن ابن جريج، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به (2) .
حدثنا الحسن بن علّويه القطان، قال: حدثنا علي بن سيابة (3) الثقفي، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن، من ولد عتاب بن أسيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع عثمان بن عفان، كما هاجر لوط.
ليس له من حديث ابن جريج أصل، وفيه رواية من غير هذا الوجه تقارب هذه الرواية.
(1) * [984] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (4/ 402) , «اللسان» لابن حجر (5/ 266) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 406) : «قال العقيلي: «تفرد بحديث» ».
(2) قال الحافظ في «اللسان» : «وفيه وهم في موضعين: الأول: قوله: «إنه من ولد عتاب» ، إنما هو ابن ابن أخي عتاب، والثاني: قوله: «روى عن ابن جريج» ، وإنما روى ابن جريج عنه. اهـ.
إنْ قصد أن الوهم من العقيلي فغلطٌ، فقد رواه الحسنُ بن عمر بن الحسن الواسطي أيضًا، عن الحسن بن علوية، عن ابن سيابة، عند أبي نعيم في «فضائل الخلفاء» (65) ، وتابع ابنَ سيابة عليه عبدُ الله بن داود التمار الواسطي، عند ابن عدي في «الكامل» (4/ 1556) ، والدارقطني في «الأفراد» (الأطراف/رقم 2663) ، وذكر في الإسنادين جميعا قوله: «من ولد عتاب بن أسيد عن ابن جريج» ، فالإمام لم يزد على حكاية ما في الإسناد مما وقع له، فإن كان وهمٌ فمِن غيره، ثم إن الحافظ لم يزد في التدليل على وقوع الوهم على حكاية قول ابن حبان: «عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد القرشي، من أهل مكة، يروي عن أمه عن عائشة، روى عنه ابن جريج» . اهـ. وأصل الكلام للبخاري، قال في «التاريخ» : «عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد، عن أمه أم حميد، سمعت عائشة رضي الله عنها في الوسطى، قاله سعيد بن يحيى، سمع أباه، سمع ابن جريج، أخبرني عبد الملك، أراه القرشي المكي» . اهـ. يعني سؤالها لعائشة عن الصلاة الوسطى، فقالت: «كنا نقرؤها في الحرف الأول على عهد رسول الله صص {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى (صلاة العصر) } [البقرة: 238] » . اهـ.
وليس فيما ذكر دليل على وقوع الوهم، والظاهر أنهما اثنان، فصاحب الترجمة هذا متأخر، كما ترى، بخلاف الذي ترجم له البخاري والله أعلم.
(3) كذا بالسين المهملة، وكذلك ضبطه عبد الغني في «المؤتلف» (ص28) ، وابن ماكولا في «الإكمال» (5/ 15) ، وهو كوفي، ذُكر أنه من ظرفاء الصوفية ونساكهم.