الصفحة 1132 من 2557

994 (1) - عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع بن شُور (2)

حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع بن شَور. قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وفي حديثه اختلاف (3) .

[965] (4) وهذا الحديث حدثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا هشيم (5) ، عن العوام بن حوشب، عن عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع بن شَور، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلمع عند هذا الركن، وأتاه رجل بقدح فيه نبيذ (6) ، فقربه إلى فيه، فقطّب له وجهه، ثم ردّه، فقال رجل: أحرام هو ؟ قال: فَرَدّه (7) ، ثم قال: «إن هذه الأوعية تغتلم (8) ، فما غلبكم منها فاكسروه بالماء (9) » .

ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله.

(1) * [994] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 114) , «الكامل» لابن عدي (6/ 531) , «الميزان» للذهبي (4/ 409، 414) , «اللسان» لابن حجر (9/ 363) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص365) : «مجهول» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 407) : «قال ابن أبي عاصم: «مجهول» ».

(2) كذا بضم الشين، في المواضع الثلاثة، لكن ابن دريد ذكر في «الاشتقاق» (ص351) أنه بالفتح، فقد قال في «القعقاع بن شور» ، إنه مصدر شُرت البعيرَ أشُوره شَوْرًا، وبذلك ضبطه العسكري في التصحيفات (2/ 1052) ، وابن ماكولا في الإكمال (4/ 392) .

(3) «التاريخ» للبخاري (5/ 433) .

(4) [965] رواه النسائي في «المجتبى» (5741) من طريق هشيم، به.

(5) هو «ابن بشير» ، وفي (ظ) : «هشام» ، تصحيف.

(6) النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك، إذا تركت عليه الماء، ويقال له نبيذ، سواء كان مسكرا أو غير مسكر. (انظر: النهاية, مادة: نبذ) .

(7) أي: رد الشراب فالرواية عند ابن قتيبة فقال: ردوه، فرده ثم دعا بماء فصبه عليه ثم شرب وقال ... الحديث، واللفظ قريب من ذلك عند النسائي.

(8) الاغتلامُ، الشِّدةُ، وفي (ظ) : تغتلبكم.

(9) ذكر ابن قتيبة في «الأشربة» (ص63) أن وكيع يرويه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قرة العجلي عن عبد الملك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت