الصفحة 1195 من 2557

أبو عبد الحميد، مولى الأزد، خراساني، سكن مكة، كان الحميدي يتكلم فيه، كان يرى الإرجاء (1) .

حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت محمد بن يحيى بن أبي عمر عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فقال: ضعيف.

1072 (2) - عبد القدوس بن حبيب الدمشقي

عن مجاهد.

حدثني أبو محمد، عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبد الملك، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لأن أقطع الطريق، أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس الشامي (3) .

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى قال: عبد القدوس، شامي، ضعيف (4) . قال يحيى: قال حجاج بن محمد: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر، على باب مدينته وهو مغلق، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس، قال: فجاء رجل إلى عبد القدوس - وهو واقف بباب المدينة، فقال: أصلحك الله، الحديث الذي حدثت به، أعده علي - أو: نحو هذا من الكلام، [فقال] (5) : «لا تتخذوا شيئا فيه الرَّوح عَرْضا (6) » ?، فقال له الرجل: أي شيء يعني

(1) «الضعفاء» للبخاري (ص82) .

(2) * [1072] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص208) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 113) , «الكامل» لابن عدي (7/ 45) , «الميزان» للذهبي (4/ 382) , «اللسان» لابن حجر (5/ 233) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 401) : «تركوه» .

(3) «المجروحين» لابن حبان (2/ 113) .

(4) «تاريخ الدوري» (4/ 400) .

(5) من تاريخ «الدوري» (4977) ، وليست في الأصل ولا (ظ) .

(6) في الأصل، (ظ) : «غرضا» ، بالغين المعجمة، وهو تصحيف للتصحيف، ذلك أن عبد القدوس صحف في الحديث فقال: «لا تتخذوا شيئا فيه الرَّوح عرضًا» بفتح الراء، والعين المهملة، ثم فسر تصحيفه، وجاء في «رواية ابن محرز» (1/ 150) : «فحدثه فقال: نعم، فحدثه، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلمع أن يتخذ شيء فيه الروح عرضًا، فقال له الفتى: وما هو أصلحك الله ؟ قال: هو الجناح الذي يخرج في الحائط؛ مثل: الكنيف وأشباهه، فنهى النبي صلى الله عليه وسلمع عنه، ثم جعل يحيى بن معين يضحك، وأحسب أنه قال: تفسيره أعجب عندي من تصحيفه» .

وقال ابن الجوزي: «قال حجاج: جاء رجل إلى عبد القدوس بن حبيب، فقال له: أعد علي الحديث الذي حدثت به، فقال: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضًا» ، بالعين المهملة، والراء المفتوحة، فقال له الرجل: ما معنى هذا ؟ فقال: هو الرجل يُخرِج من داره القسطرون، يعني: الروشن والكنيف، قلت: وهذا صحف الحديث وفسره على التصحيف، وانما الحديث: «لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضًا» بالغين المعجمة». «أخبار الحمقى» . وانظر: «تاريخ بغداد» (11/ 126) . وروى مسلم في «مقدمة الصحيح» من طريق شبابة، قال: «سمعت عبد القدوس يقول: نهى رسول الله صص أن يتخذ الرَّوح عَرْضًا، قال: فقيل له: أي شيء هذا ؟ قال: يعني: تتخذ كوةً في حائطٍ؛ ليدخل عليه الروح» . ? [ق/218] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت