فهرس الكتاب
[1053] (1) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن الحسين الأنماطي، قال: حدثنا عبد المنعم بن إدريس، من ولد وهب بن منبه، كان ببغداد، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «ما طار (2) ذباب بين اثنين إلا بقدر» .
1088 (3) - عبد المنعم بن بشير، كان بمصر
حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا أحمد بن سعد (4) بن أبي مريم قال: ذاكرت يحيى بن معين يوما وهو بمصر، عن أبي مودود، عن سليمان بن يسار، قال: مرضت، فعادني ابن عمر في يوم مرتين، قال أحمد: فأعجب يحيى هذا الحديث، وقال لي: أفدنيه عمن كتبته ؟ قال: فصرت معه إلى عبد المنعم، فسأله يحيى أن يخرج له أصل كتابه، فاعتلّ عليه في ذلك الوقت، ووعده (5) يخرجُه (6) بالعشي، قال أحمد: فلما اجتمعنا لنصير إليه (7) بالعشي، ذكرت ليحيى حديث ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلمع، قضى باليمين مع الشاهد، فقال لي يحيى: ما خلق الله من هذا شيء، قلت: إنه عبد الله بن عمر العمري، قال: ليس يحتمل هذا كله، من حدثك به ؟ قلت: هذا الشيخ الذي تريده - أعني: عبد المنعم، قال: فكفيتنا المَؤُونة، ارجعوا بنا، فرجع ولم يكتب عنه (8) .
(1) [1053] لم نقف عليه من هذا الوجه لابن عباس.
(2) الحرف الأخير من الكلمة ليس راءً، هو كالنون، والمثبت من (ظ) ، وروي عن ابن عباس عند ابن مردويه كما في «الدر المنثور» بلفظ: «ما طنّ ذباب» .
(3) * [1088] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 144) , «الكامل» لابن عدي (7/ 35) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص108) , «الميزان» للذهبي (4/ 419) , «اللسان» لابن حجر (5/ 281) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 409) : «جرحه ابن معين» .
(4) في (ظ) : «سعيد» في الموضعين، تصحيف، وهو أحمد بن سعد بن الحكم أبو جعفر المصري، يعرف بابن أبي مريم، ابن أخي سعيد بن أبي مريم، من رجال «التهذيب» .
(5) كتب بين السطور: «أن» . وليست في (ظ) ، والظاهر أن كاتبها لم يستسغ ذلك التعبير، فزادها هنا، وفي موضع آخر شبيه سيأتي، وهو تعبير معهود في مثل هذا الكتاب وسليم، وتوجيهه لغةً سهل.
(6) في المطبوع: «مخرجه» ، وهي في (ظ) كالأصل.
(7) في الأصل كأنها: «سألته» ، والمثبت من (ظ) .
(8) «سؤالات ابن الجنيد» (ص471) مختصرًا.