الصفحة 1440 من 2557

حدثه) (1) ، قال: انطلقت ذات يوم أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلمع فقال: «يا أبا ذر» ، قلت: لبيك يا نبي الله، جعلني الله فداك، قال: «الأكثرون (2) هم الأقلون يوم القيامة» ، فأعادها ثلاث مرات، فقال في الثالثة: «إن الأكثرين الأسفلين (3) يوم القيامة، إلا من حثا يمينا وشمالا» ، وقال هكذا وهكذا.

وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا (4) .

1295 (5) - عمرو بن فائد الأسواري

كان يذهب إلى القدر والاعتزال، ولا يقيم الحديث.

حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز (6) العطار، قال: رأيت في المنام ليلةَ مات عمرو بن فائد كأن سريره مروا به في المِربَد، وعليه بُردٌ من حَوْك البصرة، وقائل يقول ويومئ إليه: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1] .

[1251] (7) ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن حماد البزار (8) ، قال: حدثنا عمرو بن فائد الأسواري، قال: حدثنا يحيى بن مسلم، عن الحسن وعطاء، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «لا تقوموا حتى تروني» .

(1) سقط من (ظ) .

(2) في (ظ) : «إن الأكثرين» .

(3) كذا في الأصل، (ظ) .

(4) في (ظ) : «بإسناد صالح» .

(5) * [1295] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 253) , «الميزان» للذهبي (5/ 339) , «اللسان» لابن حجر (6/ 220) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 487) : «قال الدارقطني: «متروك» ».

(6) في (ظ) : «عبد الغفار» . تصحيف، وهو معروف من رجال «التهذيب» .

(7) [1251] رواه «المستدرك» (1/ 320) من طريق علي بن عبد العزيز، به.

(8) كذا بالراء المهملة، وعليها علامة الإهمال، وكذلك جاءت في ترجمة موسى بن عمير من الأصل، وفي المطبوع وترجمته من «الجرح» : «البزاز» بزايين، وهي محتملة في هذا الموضع من (ظ) ، أما في ترجمة موسى بن عمير من (ظ) ، فبالراء المهملة، وعليها علامة الإهمال لا تشتبه. وانظر: التعليق على ترجمة علي بن المهاجر من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت