الصفحة 1532 من 2557

الطائف، قامت امرأة على حصن الطائف فتجردت، وقالت: هذا حِر (1) فانتحروا، قال: فرماها رجل فما أخطأ أن قَطَّرها (2) .

هذا يروى عن عكرمة مرسل (3) .

1413 (4) - عدي بن أبي عمارة الذارع، بصري

في حديثه وهم، واضطراب.

[1358] (5) حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا قطن بن نسير، قال: حدثنا عدي بن أبي عمارة الذارع، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم الخلاء، فليقل: باسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث، والشيطان الرجيم» .

وتابعه إسماعيل بن مسلم على هذه الرواية، وإسماعيل دونه.

وقال معمر: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس.

وقال شعبة: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم.

قال سعيد وأبان: عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم.

وحدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن عدي بن أبي عمارة الذارع الجرمي، قلت: كيف هو ؟ قال: شيخ.

(1) الحِر، بالكسر: فرج المرأة.

(2) يقال: طعنه فقطَّره - بالتشديد - أي: ألقاه على أحد قُطريه، أي: أحد جانبيه، وفي (ظ) : «فطرها» بالفاء، تصحيف.

(3) رواه أبو داود في المراسيل (356) ، والبيهقي في السنن (9/ 140) .

(4) * [1413] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (7/ 46) ، «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 4) ، «الميزان» للذهبي (5/ 79) , «اللسان» لابن حجر (5/ 422) .

(5) [1358] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2883) عن قطن بن نسير، به، وقال: «لم يرو هذا الحديث عن قتادة، عن أنس، إلا عدي، تفرد به: قطن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت