الصفحة 1545 من 2557

فقلنا لشهر: ألا نأتيه (1) ؟ فقال: ائتوه؛ فإنه لم يكن أمة إلا كان لها حَبر، وإن مولى [هذا] (2) ، ابنُ عباس، حبر هذه الأمة (3) .

حدثني محمد بن موسى النهرتيري، قال: حدثنا أبو معمر القطيعي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عثمان بن حكيم قال: رأيت عكرمة جاء إلى أبي أمامة بن سهل بن حنيف، فقال: أنشدك بالله، أما سمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم عكرمة عني فهو حق ؟ فقال أبو أمامة: بلى.

حدثنا (4) يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال: نعم، عكرمة (5) .

حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت أيوب يقول: لو قلت لك إن الحسن ترك كثيرا من التفسير، حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها، لصَدَقتك (6) .

حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: أكان عكرمة يتهم ؟ قال: أما أنا فلم أتهمه (7) .

(1) في المطبوع: «تأتيه» ، خلاف ما في (ظ) .

(2) زدتها من «الفضائل» ، «التهذيب» ، «الثقات» ، حتى تستقيم العبارة، فالعبارة من دونها موهمة؛ لأنه أراد بالحبر عبد الله بن عباس.

(3) «حلية الأولياء» لأبي نعيم (3/ 328) .

(4) زاد في (ظ) : «حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، وحدثنا ... » .

(5) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 196) .

(6) «الكامل» لابن عدي (6/ 476) .

(7) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 2/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت