فهرس الكتاب
يكتب العلم عند أنس. قال ابن إدريس: فلما رآني قد أخذت عليه (1) في مهدي، ولم يكن له إليه سبيل، قال: سَلْم ذاك الذي كان يرى الهلال قبل الناس (2) .
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: قال يزيد بن زريع: إنما تركت أبان؛ لأنه روى عن أنس حديثا، فقلت له: عن النبي صلى الله عليه وسلمع؟ فقال: وهل يروي أنس إلا عن النبي صلى الله عليه وسلمع؟!
حدثنا أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ قال: قلت لشعبة: أرأيتَ وقيعتك في أبان بن أبي عياش شيئًا تبيّن لك أو غير ذلك؟ قال: ظنًّا شبيها باليقين (3) ?.
قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: قال عباد بن عباد المهلبي: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أبان بن أبي عياش، فقلنا له: يا أبا بسطام تمسك عنه، فلقيهم، فقال: ما أرى يسعُني السكوت عنه (4) .
قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: سمعت أبا رجاء، قال: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسِنّه وأهل بيته، فضمِن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فناداني من بعيد: يا أبا إسماعيل إنّي قد رجعت عن ذاك، لا يحل الكف عنه؛ لأنّ الأمر دين (5) .
قال: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان (6) ، يقول: سمعت بهز، وسأله حرمي عن أبان بن أبي عياش، فذكر
(1) أي القول بتصديقه مهديا وتثبيته، إذ جعل ذلك مقدمة لما أراد بعدُ.
(2) انظر: «المحدث الفاصل» للرامهرمزي (ص 596/ 597) .
(3) مخطوط [ق/7]
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 536) .
(5) «المجروحين» لابن حبان (1/ 90) .
(6) في (ظ) : «سليمان» ، تصحيف، وقد تكرر كثيرا على الصحة في الكتاب، وهو: الحافظ عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان النهدي، أصله من الكوفة، نزل الري، له كلام في نقد الرجال، قال ابن وارة: كان أعلم الناس بشيوخ الكوفيين، ترجم له ابن أبي حاتم، وغيره.