فهرس الكتاب
عن شعبة قال: كتبت حديث أنس عن الحسن، وحديث الحسن عن أنس فدفعتها إليه، فقرأها علي، قال حرمي: بئس ما صنع، وهذا يحل؟
قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم، قال: سمعت شيخًا يحدث أبي (1) ، قال: قلت لسفيان الثوري: ما لك لا تحدث عن أبان؟ - أو: ما لك قليلُ الحديث عن أبان؟ فقال: كان أبان نسَّاءً (2) للحديث.
[حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: كان وكيع إذا أتى على [حديث] (3) أبان] (4) بن أبي عياش، يقول: رجل ولا يسميه؛ استضعافا له (5) .
حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني وعبد الله بن أحمد، قالا: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول: كنت مع سلّام بن أبي مطيع، فذكر أبان بن أبي عياش، فقال: لا تحدث عنه بشيء، وانظر حديثك عن حميد، فازْدَهِر (6) بحديثه.
حدثنا محمد بن إسماعيل وأحمد بن علي، قالا: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عفان، قال: سمعت أبا عوانة يقول: ما بلغني حديثا (7) عن الحسن إلا أتيت أبان بن أبي عياش، فقرأه علي.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: قال عفان: أول من أهلك أبانَ بن أبي عياش أبو عوانة؛ جمع حديث الحسن، فجاء به إلى أبان، فقرأه عليه (8) .
(1) والده الحكم بن بشير بن سلمان، من رجال «التهذيب» .
(2) كذا، وفي (ظ) : «نَسيّا» .
(3) من (ظ) .
(4) ألحقت في الحاشية بخط مغاير، وهي ثابتة في (ط) .
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 525) .
(6) أي: اجعله من بالك، بالتعاهد والضبط، أو افرح به، ففيه غنية.
(7) كذا في الأصل، (ظ) ، وغُيّرت في الأصل إلى: «حديث» ، وقد نبهت في المقدمة على تصرف بعض المطلعين على هذه النسخة، وما فيه.
(8) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 537) .