الصفحة 1811 من 2557

حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: محمد بن الفرات أبو علي، منكر الحديث (1) ، رماه أحمد.

[1631] (2) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا محمد بن الفرات، قال: حدثنا محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «شاهد الزور، لا تزول قدماه حتى تجب له النار» .

[1632] (3) حدثنا عمرو (4) بن أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا محمد بن الفرات الكوفي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلمع بين الصفا والمروة سبوعا، ثم استند إلى حائط من حيطان مكة، فقال: «هل من شربة» ، فأتي بقعب (5) من نبيذ (6) ، فذاقه، فقطب، فرده، قال: فقام إليه رجل من آل حاطب (7) ، فقال: يا رسول الله، هذا شراب أهل مكة، قال: فرُدّه، قال: فصب عليه الماء حتى رغا، ثم شرب، ثم قال: «حرمت الخمر بعينها، والسكر من كل شراب» (8) .

جميعا لا يتابع عليهما.

(1) «الضعفاء» للبخاري (ص110) .

(2) [1631] رواه ابن ماجه في «السنن» (2377) من طريق محمد بن الفرات، به.

(3) [1632] لم نقف عليه من هذا الوجه عن علي.

(4) كذا كان ثم غيّر إلى: «عُمر» . تحريف. وهو معروف، وقد تكررت رواية العقيلي عنه كثيرا.

(5) القعب: إناء ضخم كالقصعة والجمع قعاب وأقعب. (انظر: المصباح المنير, مادة: قعب) .

(6) النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك، إذا تركت عليه الماء، وسواء كان مسكرا أو غير مسكر. (انظر: النهاية, مادة: نبذ) .

(7) في الأصل: «حائط» . تصحيف. وانظر: «نصب الراية» (4/ 306) .

(8) انظر ترجمة عبد الرحمن بن بشر الغطفاني من الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت