فهرس الكتاب
هشام بن عروة، وحديثَ هشام بن عروة على الزهري، ويأتي أيضا مع هذا عنهما بما لا يُحفظ.
وهذا رواه الناس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.
44 -إبراهيم بن زكريا الواسطي (1)
مجهول، وحديثه خطأ.
[56] (2) حدثنا عبد الله بن نصر الرَّملي بمكة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا الواسطي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك (3) ، أن النبي صلى الله عليه وسلمع، حبس في تُهمة.
[57] (4) حدثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبيد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عراك بن مالك قال: أقبل نفر من الأعراب، معهم ظَهْر لهم، فصَحِبهم رجلان، فباتا معهم، فأصبح القوم وقد فقدوا قرينين (5) من إبلهم، فقدموا بالرجلين (6) على رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع لأحد الرجلين: «اذهب فاطلُب» ، وحبس الآخر، فجيء بالقرينين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع لأحد الرجلين: «استغفر لي» ، فقال: غفر الله لك، فقال: «وأنت فغفر الله لك، وقتلك في سبيله» .
(1) * [44] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 114) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص 59) , «اللسان» لابن حجر (1/ 283) .
(2) [56] رواه ابن حزم في «المحلى» ، كما في (البدر المنير: 8/ 727) .
(3) لا تكاد تظهر في الأصل.
(4) [57] رواه عبد الرزاق في «المصنف» (10/ 216) من طريق يحيى بن سعيد، به.
(5) في (ظ) : «قربتين» في الموضعين، تصحيف، وهي على الصواب في «اللسان» (1/ 284) ، و «القرينان» : الجملان يجعلان في قَرَن، وهو الحبل؛ لئلا تشرَد الإبل، ومنه:
ولا تكونن كالنازي ببِطْنته ... بين القرينين حتى لزَّه القَرَن.
ثم توسعوا فيها، فأطلقت على كل زوجين.
(6) في الأصل: «الرجلين» من غير حرف التعدية، والدال من الفعل ضبطت بالكسر.