فهرس الكتاب
هذا الحديث علة لحديث إبراهيم بن زكريا هذا، ولحديث إبراهيم بن خثيم بن عراك الذي قبله.
45 - (1) إبراهيم بن زكريا الضرير، بصري (2)
صاحب مناكير وأغاليط، (ويحيل على من لا يحتمل) .
[58] (3) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير العجلي من أهل البصرة، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نُباتة، عن علي قال: كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلمع بالبقيع في يوم دَجْنٍ (4) ومطرٍ، قال: فمرت امرأة على حمار ومعها مُكاري، فهوت يد الحمار في وَهْدة (5) من الأرض؛ فسقطت المرأة، فأعرض النبي صلى الله عليه وسلمع عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: «اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي، يا أيها الناس، اتخذوا السراويلات؛ فإنها من أستر ثيابكم، وخصوا بها نساءكم إذا خرجن» .
لا يعرف هذا الحديث مسندا إلا بهذا الشيخ، ولا يتابع عليه (6) .
[59] (7) (وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق(8) ، عن محمد بن مسلم الطائفي،
(1) * [45] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (1/ 412) , «الميزان» للذهبي (1/ 150) , «اللسان» لابن حجر (1/ 282) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 14) : «قال ابن عدي: «حدث بالبواطيل» . وقال أبو حاتم: «حديثه منكر» ».
(2) انظر: ترجمة الضرير هذا، والواسطي الذي قبله، من «اللسان» (1/ 282، 283) ؛ فقد جُعِلا واحدًا عند بعض المحدثين.
(3) [58] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4/ 206) من طريق إبراهيم بن زكريا، به.
(4) أي: غَيْم، ولك فيه الإضافة أو الوصف.
(5) الوهدة: البقعة المنخفضة. (انظر: اللسان, مادة: وهد) .
(6) زاد في (ظ) : «الحديث يروى من جهة ابن عباس وأبي هريرة، ثابت عنهما، فأما هذا فليس بمحفوظ» .
(7) [59] رواه عبد الرزاق في «المصنف» (3/ 131) عن محمد بن مسلم، به.
(8) «المصنف» (3/ 131) .