الملاهي، قال: فقلت: ما هذا؟ فقال: شيء نهديه إلى ابن مسعود صاحب الأندلس، قال: فتركته ولم أكتب عنه (1) .
1765 (2) - معاوية بن عطاء، بصري (3)
كان يرى القدر، عن الثوري، وغيره، ولا يتابع على أكثره، منكر الحديث (4) .
[1702] (5) من حديثه: ما حدثنا أحمد بن داود بن موسى، قال: حدثنا معاوية بن عطاء، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، في قول رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «أفطر الحاجم والمحجوم» ، قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلمع على رجلين، وأحدهما يحتجم، والآخر يحجمه، فاغتاب أحدهما ولم يعب عليه صاحبه، فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم» ؛ لا لحجامتهما (أفطرا) ولكن للغيبة.
[1703] (6) حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا معاوية بن عطاء، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود قال: وقع بين عبد الله بن عمر وبين معاذ بن جبل مشاجرة في المسح (على الخفين) ، فأنكر عليه عبد الله، فقال معاذ: ألق أباك فاسأله، فلقيه، فسأله عما كان بينه وبين معاذ في المسح على الخفين، فقال عمر لعبد الله: معاذ أفقه منك، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلمع - ما لا أحصي - يمسح على الخفين، وعلى كور العمامة، والجورب، وشراك النعل.
(1) «تاريخ دمشق» لابن عساكر (59/ 44) .
(2) * [1765] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (8/ 149) , «الميزان» للذهبي (6/ 458) , «اللسان» لابن حجر (8/ 101) . قال الذهبي في «المغني» (2/ 666) : «ضعف» .
(3) في «العلل» للدارقطني (رقم: 988) : «بصري، أصله من البصرة، ولكن لم يحدث عنه أهل البصرة» .
(4) في (ظ) : «في حديثه مناكير، وما لا يتابع على أكثره» .
(5) [1702] رواه الدارقطني في «الأفراد» (الأطراف: 2/ 5) .
(6) [1703] علقه الدارقطني في «الأفراد» (الأطراف: 1/ 60) عن معاوية بن عطاء، به.