حدثنا زيد بن أرقم، أنه كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمع أبواب شارعة (1) في المسجد، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال يوما: «سدوا هذه الأبواب غير باب علي» ، فتكلم في ذلك أناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: «أما بعد، فإني أُمِرت (2) بسد هذه الأبواب غير باب علي، فقال فيه قائلكم، وإني والله ما فتحت شيئا ولا سددته، ولكني أمرت بشيء فاتبعته» .
وقد روي (3) هذا الحديث من طريق أصلح من هذا، وفيه لين أيضا.
1767 (4) - ميمون بن موسى المَرَائي (5) ، بصري
حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبي: ميمون بن موسى المَرائي (6) ؟ قال: ما أرى به بأس، وكان يدلس به، وكان (7) لا يقول: حدثنا الحسن (8) .
(1) الشارعة: المفتوحة. (انظر: النهاية, مادة: شرع) .
(2) كذا قيدها الناسخ.
(3) في الأصل: «وقد روي في» .
(4) * [1767] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 338) , «الكامل» لابن عدي (8/ 161) , «الميزان» للذهبي (6/ 577) , «اللسان» لابن حجر (9/ 434) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص556) : «صدوق مدلس» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 690) : «قال الفلاس: «صدوق، لكنه ضعيف الحديث» ، وقال أحمد: «كان يدلس» ».
(5) كذا في الأصل، (ظ) في كل المواضع، وكذلك يكتبه المحدثون، قال ابن باطيش في «التمييز والفصل» (2/ 586) : «المرائي: بفتح الميم والراء، وكسر الهمزة، وتشديد ياء النسب، وذكر ميمون بن موسى أنه منسوب إلى امرئ القيس بن زيد مناة» ، وقال عبد الغني في «مشتبه النسبة» (ص73) : «والناس يكتبونه بالألف بين الياء والراء» . اهـ، وفي المطبوع: «المرْئي» ، بتسكين الراء، خلاف (ظ) ، والصحيح: المَرَئي، بفتحتين، جاء في «التوضيح» : «والمَرَئي نسبة إلى امرئ القيس، والمشهور بذلك: موسى بن ميمون المرئي، وقد يكتب بألف، قلت (ابن ناصر) : هذه النسبة بفتحتي الميم والراء، ثم همزة مكسورة، تليها ياء النسب، والناس يكتبونه فيما قاله عبد الغني بن سعيد: بالألف بين الراء والياء» . اهـ. وانظر: «الإكمال» (7/ 314) .
تنبيه: في الأصل في كل المواضع: «المرادي» ثم ضرب على الدال في أول موضع، وكشطها في موضعين، وفاتته في موضع.
(6) في الأصل: «المرادي» ، تصحيف.
(7) في (ظ) : «ولكن» . وهي في «العلل» (3450) كما في الأصل.
(8) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 523) .