حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا حسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن النهاس بن قهم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمع ينشدون الشعر وهم في الطواف (1) .
قال حسين: والله الذي لا إله إلا هو، لو روى هذا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ما قبلناه (قبلنا) .
1919 (2) - نائل بن نجيح
[1861] (3) حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حفص بن عَمرو، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن سفيان، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «لا شفعة (4) لنصراني» .
حدثناه محمد بن أيوب، قال: أخبرنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن حميد، عن الحسن قال: ليس لليهودي والنصراني شفعة.
حديث ابن كثير أولى.
[1862] (5) وحدثنا محمد بن العباس الأخرم، قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «تسحروا، فإن في السحور بركة» .
ليس لهذا من حديث ابن المنكدر أصل.
(1) رواه الفاكهي في «أخبار مكة» (1/ 307) ، والرافعي في «التدوين» (2/ 41) من طريق يزيد بن زريع، به ... بنحوه.
(2) * [1919] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 405) , «الكامل» لابن عدي (8/ 321) , «الميزان» للذهبي (7/ 10) , «اللسان» لابن حجر (9/ 435) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص559) : «ضعيف» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 694) : «تكلم فيه الدارقطني، وقال ابن عدي: «أحاديثه مظلمة» ».
(3) [1861] رواه البيهقي في «السنن الكبرى» (6/ 109) من طريق القاسم بن زكريا، به.
(4) الشفعة: تملك الجار أو الشريك العقار المباع جبرًا عن مشتريه بالثمن الذي تم عليه. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص264) .
(5) [1862] رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 187) من طريق سليمان بن عبد الجبار، به.